8 توجيهات تربوية وتنظيمية للمعلمين مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني 2025–2026

وجهت إدارات مدارس حكومية في مختلف إمارات الدولة ثماني توجيهات تربوية وتنظيمية جديدة للمعلمين، بالتزامن مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025–2026، وذلك بهدف توفير بداية منظمة ومثمرة، وتعزيز جودة العملية التعليمية، وتهيئة بيئة مدرسية محفزة وداعمة للطلبة.

وأكدت الإدارات، عبر رسائل توجيهية اطّلعت عليها «الإمارات اليوم»، ثقتها الكبيرة بالدور المحوري الذي يؤديه المعلم في صناعة الفرق وبناء أجيال واثقة بقدراتها وقيمها، معربة عن تهانيها الصادقة للهيئات التدريسية بمناسبة بدء الفصل الدراسي الثاني، ومتمنية لهم فصلاً دراسياً حافلاً بالنجاح والعطاء والإنجازات.

المعلم مصدر إلهام وقدوة

وشددت الرسائل على أن دور المعلم لا يقتصر على نقل المعرفة فحسب، بل يتجاوز ذلك ليكون مصدر إلهام وقدوة حسنة وصانع أثر إيجابي داخل الصف وخارجه، مشيدة بالجهود اليومية التي يبذلها المعلمون، وبكلمات التشجيع التي يقدّمونها للطلبة، والتي تترك أثراً عميقاً في نفوسهم حتى وإن لم تظهر نتائجها بشكل فوري.

الفصل الثاني فرصة جديدة للتميّز

وأكدت الإدارات أن الفصل الدراسي الثاني يمثل فرصة متجددة للتميّز والابتكار، وتحويل التحديات إلى إنجازات، داعية المعلمين إلى استثمار هذه المرحلة لترك بصمات تربوية مشرقة تسهم في الارتقاء بالعملية التعليمية وتعزيز مخرجاتها.

الالتزام بالدوام والاستعداد الدراسي

وضمن التوجيهات الثمانية، شددت المدارس على أهمية الالتزام بالدوام المدرسي والحضور في الوقت المحدد، واستقبال الطلبة بروح إيجابية ومحفزة، مع ضرورة تهيئتهم نفسياً وتربوياً لبداية الفصل، وبث روح الجدية والانضباط منذ اليوم الأول.

كما أكدت ضرورة مراجعة الخطط الدراسية والتوزيع الزمني، والتأكد من جاهزيتها وتوافقها مع الإطار المعتمد.

تفعيل التعلم النشط ومراعاة الفروق الفردية

وتضمنت التوجيهات أهمية تفعيل استراتيجيات التعلم النشط، ومراعاة الفروق الفردية بين الطلبة، والاهتمام بالضبط الصفي وتعزيز السلوك الإيجابي داخل الصفوف الدراسية، إلى جانب متابعة المستويات الأكاديمية للطلبة، ووضع خطط دعم للمتعثرين وبرامج إثرائية للطلبة المتفوقين.

توثيق وتواصل فعّال

وأكدت الإدارات المدرسية ضرورة الالتزام بتوثيق الأعمال والبيانات في السجلات والمنصات التعليمية المعتمدة، وتعزيز التواصل الإيجابي والبنّاء مع الطلبة وأولياء الأمور، بما يخدم مصلحة الطلبة ويدعم استقرارهم الأكاديمي والنفسي.

المعلم أساس التميّز التعليمي

وفي ختام التوجيهات، ثمّنت إدارات المدارس الجهود المخلصة التي يبذلها المعلمون، معربة عن تطلعها إلى فصل دراسي حافل بالإنجاز والتميّز، ومؤكدة أن المعلم هو القوة والأساس الذي يرتقي به التعليم، وبعطائه تتحقق النجاحات وتُصنع قصص التميّز في الميدان التربوي.

المصدر:الإمارات اليوم