صيف علمي تفاعلي: نادي الإمارات العلمي يُدرب الطلبة على 10 مجالات تقنية وتراثية ضمن مخيماته الصيفية 2025

شهدت المخيمات الصيفية 2025 التي نظمها نادي الإمارات العلمي التابع لندوة الثقافة والعلوم، مشاركة فاعلة من الطلبة الإماراتيين في برامج تدريبية شملت 10 مجالات تخصصية في التكنولوجيا الحديثة، من أبرزها الذكاء الاصطناعي، برمجة الروبوتات، الأمن السيبراني، الكهرباء، الإلكترونيات، تحليل البيانات، الكيمياء، الطباعة ثلاثية الأبعاد، إلى جانب الأنشطة التراثية والحرف اليدوية، في مزيج يجمع بين العلم الحديث والهوية الوطنية.

تجربة تعليمية تفاعلية تجمع بين المتعة والمعرفة

تفاعل الطلبة بشكل لافت مع البرامج التي قُدمت بأسلوب تعليمي تفاعلي يُبسط المفاهيم العلمية ويربطها بتطبيقات واقعية. وقد رصدت «الإمارات اليوم» خلال جولة ميدانية نماذج مميزة من التفاعل والتعلم، حيث شاركت الطالبات الإماراتيات في برامج متنوعة دمجت التقنيات الرقمية بعناصر التراث الوطني، لتكوين تجربة تعليمية محفزة وممتعة.

شهادات الطلبة والمدربين

سُهيلة راشد المري، إحدى المشاركات في برنامج أساسيات الروبوت، قالت:

“تعلمتُ تجميع الروبوت وبرمجته لأداء مهام محددة، وشعرت بأني أتحكم في مستقبل التكنولوجيا بيدي.”

أما الطالبتان شيخة زايد ومهرة الدهماني، فقد أشارتا إلى أن البرنامج ساعدهما على فهم كيفية تفاعل الروبوتات مع البيئة المحيطة وحل التحديات باستخدام البرمجة.

وأكدت المدربات، مثل نورة محمد طالب وجود محمد طالب، أن الطالبات أبدين حماسة عالية وتعاوناً ملفتاً، وتمكّنّ من تطوير مشاريع صغيرة بكفاءة.

وفي ورشة الكهرباء والإلكترونيات، عبّرت الطالبتان خلود النعيمي وحصة المزروعي عن سعادتهما بقدرتهما على توصيل الدوائر الكهربائية بثقة. وأشار المدرب المهندس الفرزدق حسن إلى نجاح الورش في تبسيط المفاهيم وربطها بالتطبيقات العملية.

وفي ورشة الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، قالت الطالبة ليلى حمد الملا:

“تعلمت كيف تفكر الأنظمة الذكية وتحلل البيانات، وهذا ساعدني على اتخاذ قرار بشأن مستقبلي الدراسي.”

وتحدثت الطالبة عائشة سليمان محمد عن أهمية التوعية بالأمن السيبراني، مشيرة إلى أنها تعلمت حماية بياناتها من التهديدات الرقمية.

وفي برنامج الكيمياء العامة، أكدت الطالبتان زينب الحواي وريم الشحي أن التجارب العلمية العملية حولت الكيمياء إلى مادة ممتعة وسهلة الفهم.

أرقام ومجالات المخيم الصيفي 2025

أكد الدكتور عيسى البستكي، رئيس مجلس إدارة نادي الإمارات العلمي، أن البرنامج الصيفي 2025 استقطب 320 طالباً وطالبة من المواطنين، تراوحت أعمارهم بين 7 إلى 18 عاماً، ضمن مرحلتين منفصلتين للبنين والبنات، وذلك خلال الفترة من 29 يونيو حتى 28 يوليو 2025.

وأشار إلى أن المخيم يغطي مجالات متقدمة تواكب متطلبات العصر الرقمي، منها:

  • الكهرباء والإلكترونيات

  • الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات

  • الأمن السيبراني

  • الروبوتات والطباعة ثلاثية الأبعاد

  • الكيمياء والاستدامة

  • النجارة والفنون التشكيلية

الحفاظ على الهوية الوطنية ضمن التعليم الرقمي

أوضح المنسق العام للمخيم، أشرف أحمد، أن المخيم لم يقتصر على المهارات التقنية، بل شمل برامج تعزز الهوية الإماراتية، مثل الحرف التراثية والعادات المجتمعية، التي لاقت إقبالاً واسعاً من الطلبة وأولياء الأمور على حد سواء.

المصدر:الإمارات اليوم