تقرير «أرقام الإمارات الموحدة»: ارتفاع أعداد الطلبة في التعليم العام والعالي يعكس قوة المنظومة التعليمية في دولة الإمارات

أظهر تقرير «أرقام الإمارات الموحدة» الصادر عن المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء خلال الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات 2025، استمرار نمو المنظومة التعليمية في الدولة، حيث بلغ إجمالي عدد الطلبة في التعليم العام خلال العام الأكاديمي 2023-2024 نحو 1,811,145 طالباً وطالبة، منهم 920,804 من الذكور و890,341 من الإناث، مما يؤكد ارتفاع معدلات الالتحاق بجميع المراحل الدراسية.

منظومة تعليمية متطورة ذات قاعدة بشرية متنامية

ووفق التقرير، تمتلك دولة الإمارات قاعدة بشرية واسعة ونظاماً تعليمياً متقدماً، إذ يظل التعليم ركيزة أساسية للتنمية المستدامة وبناء اقتصاد المعرفة القائم على الابتكار والبحث العلمي.

كما أشار التقرير إلى أن عدد العاملين في الكادر التربوي بالتعليم العام بلغ 162,533 معلماً ومعلمة، من بينهم 120,876 من الإناث و41,657 من الذكور، في مؤشر يعكس اتساع قاعدة الكفاءات التعليمية الوطنية والمقيمة، ودورها المحوري في تطوير جودة التعليم ورفع كفاءته.


التعليم العالي في الإمارات: وجهة جاذبة للطلاب من داخل الدولة وخارجها

وفي قطاع التعليم العالي، أوضح التقرير أن عدد الطلبة المسجلين في الجامعات والكليات وصل إلى 367,651 طالباً وطالبة، بواقع 185,568 من الإناث و182,083 من الذكور، ما يعزز مكانة الجامعات الإماراتية كمؤسسات تعليمية رائدة إقليمياً وعالمياً.

كما بلغ عدد أعضاء هيئة التدريس في الجامعات 21,326 أكاديمياً، بينهم 11,998 من الذكور و9,328 من الإناث، وهو ما يدعم قدرة المؤسسات الأكاديمية في الدولة على تقديم تعليم نوعي ومخرجات علمية مواكبة للتطورات الدولية.


قطاع التعليم… محرك رئيسي للتنمية المستدامة

وأكد التقرير أن قطاع التعليم في دولة الإمارات يُعد من أهم القطاعات الحيوية المساهمة في دفع عجلة التنمية، إذ تواصل الدولة جهودها لتطوير نظام تعليمي متكامل يواكب أفضل الممارسات العالمية، من خلال:

  • تعزيز التعليم الأساسي والثانوي

  • رفع جودة المناهج الدراسية

  • توسيع استخدام التقنيات التعليمية الحديثة

  • تطوير الكوادر التربوية الوطنية

  • تحفيز الابتكار والبحث العلمي في المدارس والجامعات


رؤية استشرافية لبناء رأس مال بشري مبتكر

وأوضح التقرير أن السياسات التعليمية في الإمارات ترتكز على رؤية مستقبلية تهدف إلى بناء رأس مال بشري قادر على الإبداع والتفكير النقدي والابتكار عبر ربط مخرجات التعليم بمتطلبات سوق العمل المحلي والعالمي.
وتحظى التخصصات المستقبلية—مثل الذكاء الاصطناعي، التقنيات الرقمية، الطاقة المستدامة، وعلوم البيانات—باهتمام واسع ضمن برامج تطوير التعليم.

كما شدّد التقرير على الدور المحوري الذي تلعبه الجامعات الإماراتية في تعزيز البحث العلمي والتميز الأكاديمي، من خلال الشراكات البحثية الدولية والبيئات المحفزة للابتكار وريادة الأعمال العلمية والتكنولوجية.

المصدر:الإمارات اليوم